الاحد 31 مايو 2026

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 2.93 2.95
    الدينــار الأردنــــي 4.14 4.16
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.44 3.46
    الجـنيـه المـصــري 0.053 0.055

ويوسع عدوانه..

جيش الاحتلال يحتل قلعة شقيف ويتجاوز نهر الليطاني جنوب لبنان

  • 11:18 AM

  • 2026-05-31

وكالات - " ريال ميديا ":

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدء عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، في تطور ميداني جديد يضع واحدة من أكثر النقاط حساسية في الجنوب ضمن دائرة المواجهة المباشرة.

وقال عبر منصة "إكس"، إن القيادة الشمالية باشرت عملية عسكرية في مرتفعات الشقيف، المعروفة، وفي منطقة وادي السلوقي، مشيرة إلى أن الهدف منها ضرب بنى تابعة لحزب الله وملاحقة عناصره، ضمن ما وصفته إسرائيل بأنه تعزيز للسيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة تهديد مباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة.

وبحسب البيان، بدأت العملية قبل عدة أيام، وشاركت فيها قوات برية كبيرة، بينها لواء غولاني واللواء 7 ولواء جفعاتي ولواء النيران والوحدة متعددة الأبعاد، تحت قيادة الفرقة 36 وبتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية.

وأشار، إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي أيال زامير صادق على العملية، لافتة إلى أن القوات الإسرائيلية نفّذت استعدادات قتالية مسبقة شملت تحضيرات نارية وإجراءات عملياتية لتهيئة الميدان، قبل توسيع النشاط الهجومي في المنطقة.

وتركّز العملية، وفق الرواية الإسرائيلية، على فرض السيطرة على مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، واستهداف مواقع تقول إسرائيل إن حزب الله أقامها في المرتفعات بتوجيه إيراني، واستخدمها لإدارة القتال وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل وقواتها العاملة في جنوب لبنان.

وأضاف البيان، أن القوات الإسرائيلية تعمل أيضًا ضد منصات وبنى إطلاق في المنطقة، قالت إنها استُخدمت لتنفيذ مئات عمليات الإطلاق باتجاه إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وفي تطور لافت، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن قواته عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، مشيرة إلى أن العمليات تتوسع في هذه المرحلة نحو مناطق إضافية.

وقبل دخول القوات، بحسب البيان الإسرائيلي، شنّ سلاح الجو غارات مكثفة على بنى تابعة لحزب الله في المنطقة، ضمن غطاء ناري واسع شمل المدفعية والدبابات، فيما نفذت القوات أعمال تمشيط وتحييد لبنى عسكرية في محيط الليطاني، إضافة إلى أعمال هندسية قالت إنها ضرورية لتأمين ظروف العملية الهجومية.

وتكتسب منطقة الشقيف أهمية خاصة في الحسابات العسكرية والسياسية، نظرًا إلى موقعها المرتفع والمشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان، وقربها من النبطية والليطاني والطرق التي تربط القرى الجنوبية بعضها ببعض. كما أن قلعة الشقيف تحمل رمزية تاريخية وعسكرية بارزة، إذ شكّلت خلال مراحل سابقة نقطة سيطرة استراتيجية في النزاعات التي شهدها الجنوب.

أما وادي السلوقي، فيُعد من المناطق الحساسة ميدانيًا، نظرًا إلى طبيعة تضاريسه وارتباطه بمحاور تحرك ومراقبة واسعة في جنوب لبنان. ومن هنا، فإن الإعلان الإسرائيلي عن عملية في هذه البقعة لا يبدو تفصيلًا عابرًا، بل يأتي في سياق محاولة توسيع الضغط الميداني على حزب الله، والانتقال من الضربات الجوية المتفرقة إلى عمليات برية أكثر عمقًا وتعقيدًا.

وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد واضح في الجنوب، حيث كثّفت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة غاراتها وإنذارات الإخلاء في عدد من البلدات، بالتزامن مع استمرار المواجهة المفتوحة مع حزب الله وتزايد المخاوف من انتقال الاشتباك إلى مرحلة أكثر اتساعًا، خصوصًا بعد الحديث الإسرائيلي المتكرر عن إزالة ما تصفه بالتهديدات القريبة من الحدود.

كما يتزامن الإعلان مع حساسية سياسية متزايدة في لبنان، في ضوء استمرار البحث عن ترتيبات أمنية وسياسية لخفض التصعيد، وسط تمسك لبنان الرسمي بأولوية وقف إطلاق النار ورفض القفز إلى أي نقاشات أخرى قبل تثبيت هذا المسار. وفي المقابل، تحاول إسرائيل فرض وقائع ميدانية جديدة، سواء عبر تكثيف الغارات أو عبر توسيع نطاق العمليات البرية.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات