الثلاثاء 11 اعسطس 2026
| العملة | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| الدولار الامـريكي | 3.03 | 3.05 |
| الدينــار الأردنــــي | 4.28 | 4.3 |
| الـــيــــــــــــــــــــــــورو | 3.45 | 3.47 |
| الجـنيـه المـصــري | 0.057 | 0.059 |
بوسان، - " ريال ميديا ":
أنهت لجنة التراث العالمي دورتها الثامنة والأربعين في بوسان بجمهورية كوريا بإدراج 25 موقعاً جديداً في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وقد أُقر إدراج جميع العناصر الجديدة إبَّان هذه الدورة بموجب توافق الآراء، مما يعكس روح التعاون التي تقوم عليها اتفاقية التراث العالمي لعام 1972. وشهدت هذه الدورة أيضاً إدراج مواقع للمرة الأولى في قائمة اليونسكو للتراث العالمي من ثلاثة بلدان أفريقية، وهي جزر القمر وساوتومي وبرنسيبي وجنوب السودان، مما يبيِّن التزام اليونسكو بأن تكون قائمة التراث العالمي أكثر توازناً وأن تمثِّل البلدان بطريقة أفضل. كذلك أدرجت اللجنة ستة مواقع في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، معترفة بالقيمة الاستثنائية لهذه المواقع ومقرَّة بضرورة حمايتها.
قال المدير العام لليونسكو، خالد العناني، في هذا الصدد: "أودُّ أن أهنئ جميع البلدان والمجتمعات المحلية التي أُدرجت لها مواقع جديدة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وتعتبر هذه المواقع جزءاً من التراث المشترك للإنسانية وهي تجسِّد روح التعاون والتوافق التي تصبُّ في صميم اتفاقية التراث العالمي لعام 1972. ويمثِّل إدراج أحد المواقع [في قائمة التراث العالمي] بداية التزام طويل الأمد بحماية هذا الموقع وإدارته بفعالية وضمان تحقيقه منفعة للمجتمعات المحلية المعنية به. وبما أنَّ قائمة التراث العالمي تمثِّل القوة الدافعة لتحقيق التماسك والتنمية المستدامة، فأنا مقتنع بأنها يجب أن تعكس تنوع عالمنا بجميع أطيافه، ولهذا السبب، اعتمدت لجنة التراث العالمي استراتيجية التراث العالمي التاريخية للدول الجزرية الصغيرة النامية للفترة 2026-2034. ولذلك أيضاً، سوف تعمل اليونسكو بعد الدورة التي عُقدت في بوسان على زيادة جهودها من أجل تعزيز دعم الدول الأطراف الثلاثة والعشرين التي ليس لديها مواقع مدرجة في القائمة بعد".
أصبحت قائمة اليونسكو للتراث العالمي تضمُّ ما مجموعه 1273 موزعة في 173 بلداً، بعد أن أُضيفت إليها المواقع المدرجة حديثاً. وباتت هذه المواقع الجديدة تحظى بأعلى درجات الاعتراف والحماية الدوليين. ويمكنكم الاطلاع على القائمة الكاملة للمواقع المدرجة على هذا الرابط.
اعتراف أكبر بالمناطق التي لا تحظى بالتمثيل الكافي
أدرجت اللجنة، بالاستناد إلى الحوار وتوافق الآراء، 25 موقعاً جديداً في قائمة اليونسكو للتراث العالمي (19 موقعاً ثقافياً، خمسة مواقع طبيعية، موقع مختلط)؛ ووافقت على توسيع مساحة موقعيَن كانا مدرجَين أصلاً في القائمة، أحدهما موجود في البلد المضيف، وهو مسطحات المدِّ والجزر الكورية. ووافقت اللجنة أيضاً على إعادة ترشيح موقع حديقة غارامبا الوطنية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أي أنَّ قيمة الموقع الذي كان مدرجاً أصلاً في القائمة كشفت عن وجود معايير جديدة، فقامت اللجنة بإعادة النظر في إدراجه.
وسجَّلت هذه الدورة أيضاً إدراج أولى مواقع التراث العالمي بالنسبة إلى ثلاثة بلدان أفريقية، وكان من بينها دولتان من الدول الجزرية الصغيرة النامية: جزر القمر وساوتومي وبرنسيبي وجنوب السودان. وقد حضر رئيس جزر القمر، أزالي أسوماني، الجلسة للاحتفال بإدراج أول موقع لبلده في قائمة التراث العالمي، مشيراً إلى الأهمية التاريخية لهذا الإنجاز البارز. وبعد إدراج هذه المواقع الجديدة، تراجع عدد الدول الأطراف التي ليس لديها موقع مدرج في القائمة من 26 إلى 23 دولة طرفاً.
إنَّ اتفاقية التراث العالمي التي تضم 196 دولة طرفاً هي إحدى الصكوك التي حظيت بأكبر عدد من التصديقات عالمياً، مما يثبت تأثيرها وشعبيتها في جميع أصقاع الأرض. وقد تميزت هذه الدورة بهيمنة استثنائية لروح الحوار التي مكَّنت اللجنة من اعتماد جميع قرارات الإدراج في القائمة بموجب توافق الآراء، وتعزيز ثقافة التوافق المتجددة في مختلف مجالات عملها، بما في ذلك تقارير حالة الصون.
حشد المجتمع الدولي لحماية التراث العالمي المعرض للخطر
قُدّمت ملفات ترشيح ثلاثة من هذه المواقع، المدرجة مؤخراً، بصفة طارئة، وهي: منظر الهجرة في بوما-باندينجيلو (جنوب السودان)، وقلاع جبل عامل (لبنان)، وسبسطية (دولة فلسطين). وإنَّ تطبيق آلية الطوارئ على ثلاثة مواقع إبّان دورة واحدة يسلّط الضوء على تزايد عدد مواقع التراث المهددة في المناطق المتأثرة بالنزاعات وحالات عدم الاستقرار، ويُبرز أيضاً تصميم اللجنة على توسيع نطاق الحماية والاعتراف الدوليين قبل فوات الأوان.
وإنَّ المواقع التي أدرجت في قائمة التراث العالمي بصفة طارئة أدرجت في الوقت نفسه في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، إلى جانب 3 مواقع أخرى، هي: وسط مدينة باراماريبو التاريخي (سورينام)، ومدينة تاوريك خيرسونيس التاريخية وريفها (أوكرانيا)، وصور (لبنان). وبذلك، ستحظى هذه المواقع بالمساعدة التقنية والمالية لحمايتها، فضلاً عن تعزيز جهود صونها بدعم أقوى من المجتمع الدولي.
وقررت لجنة التراث العالمي أيضاً سحب موقع "وسط فيينا التاريخي" (النمسا) من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.
استراتيجية رائدة للدول الجزرية الصغيرة النامية وأفريقيا
حققت هذه الدورة إنجازاً تاريخياً في سجل الدول الجزرية الصغيرة النامية، إذ اعتمدت اللجنة إبّان اجتماعها المنعقد في بوسان استراتيجية التراث العالمي للدول الجزرية الصغيرة النامية للفترة 2026-2034، بميزانية دعم قدرها 13 مليون دولار أمريكي في سبيل تعزيز قدرات الدول الجزرية الصغيرة النامية على تحديد مواقع التراث العالمي وحمايتها وإدارتها، وكذلك التصدي للتحديات الخاصة التي تواجهها هذه الدول، ولا سيما آثار تغير المناخ.
وتؤدي هذه الاستراتيجية الجديدة دوراً تكميلياً مع استراتيجية التراث العالمي لأفريقيا، وستساعد في توفير دعم مخصص لسائر الدول الجزرية الصغيرة النامية، وتسخير التراث كمحرك لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة على مقاومة آثار تغير المناخ وترسيخ الشمول، بما يولي المجتمعات المحلية دوراً محورياً في جهود حماية التراث وإدارته وتناقله. ويجسد هذا الإنجاز الجهود المطردة التي تبذلها اليونسكو وشركاؤها كي تصبح قائمة التراث العالمي أوسع تمثيلاً، وتجسد على نحو أفضل التنوع الثقافي والطبيعي الغني الذي يكتنزه العالم.
وقال المدير العام لليونسكو، خالد العناني: "تمثل هذه الدورة، المنعقدة في بوسان، محطة بارزة في مسيرة اتفاقية التراث العالمي، إذ رحبنا معاً بإدراج أولى مواقع التراث العالمي في ثلاثة بلدان أفريقية، واحتفلنا بإدراج أول موقعين من دولتين من الدول الجزرية الصغيرة النامية، واعتمدنا أول استراتيجية تمتد لعشر سنوات مخصصة لهذه الدول. وتبرهن هذه الإنجازات ما يمكن للتعاون المتعدد الأطراف أن يحققه عندما تتضافر جهود الدول الأعضاء في إطار من الحوار وتوافق الآراء. وأتوجه بخالص الشكر إلى رئيس اللجنة وأعضائها، وسائر الدول الأطراف، والهيئات الاستشارية، وحكومة جمهورية كوريا وشعبها، وشركائنا، وأمانة اليونسكو، تقديراً لالتزامهم الراسخ وجهودهم الاستثنائية التي بذلوها طوال أعمال هذه الدورة. نعمل سوياً على إعداد قائمة تراث عالمي تجسد تنوع البشرية أفضل تجسيد، ونرسخ مسؤوليتنا الجماعية لصون هذا التراث من أجل الأجيال القادمة."
تعاظم تقدير مواقع الذاكرة حق قدرها
تضم قائمة التراث العالمي منذ عام 2023 "مواقع ذاكرة "لإبراز أحداث ترغب بلدان وشعوبها ومجتمعاتها المحلية في توثيقها وإحياء ذكراها. وغدت هذه المواقع اليوم فضاءات للمصالحة والتأمل والتفكر السلمي. وأدرجت اللجنة إبّان دورتها المنعقدة هذا العام شواطئ إنزال الحلفاء في نورماندي عام 1944 (فرنسا) في قائمة التراث العالمي بصفتها موقعاً من مواقع الذاكرة، تكريماً لذكرى إنزالات الحلفاء في 6 حزيران/يونيو .1944
من المقرر أن تُعقد الدورة المقبلة للجنة التراث العالمي في عام 2027 في اسطنبول في تركيا.
2026-08-04
15:14 PM
2026-08-04
12:25 PM
2026-08-04
11:59 AM
2026-08-02
12:53 PM
2026-07-30
14:13 PM
2023-05-21 | 17:12 PM
صور ثلاثية الأبعاد لحطام تيتانيك تحاول البحث في ظروف غرقها