برلين - وكالات - " ريال ميديا ":
وكانت بين العام 1942 ونهاية الحرب العالمية الثانية سكرتيرية جوزف غوبلز، أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في نظام أدولف هتلر.
وكانت تعتبر الشاهدة الأخيرة الحية المقربة من أوساط السلطة النازية، وكانت محور وثائقي تضمن شهاداتها المصورة وهو بعنوان "حياة ألمانية" في العام 2016.
وفي هذا الفيلم تؤكد شأنها في ذلك شأن الكثير من الألمان، أنها لم تكن تدرك الجرائم التي ارتكبها النازيون ولا سيما معسكرات الاعتقال والإبادة الذي كانت في قلب محرقة اليهود.
وسألت في الفيلم "هل ألوم نفسي لأني لم أكن أهتم للسياسة؟، لم نكن على علم بالمعسكرات، فنحن جميعا كنا في معسكر اعتقال كبير"، في إشارة إلى قمع كل أشكال المعارضة وهيمنة الشرطة السياسية.
وأضافت: "لم أكن قادرة على المقاومة، كنت من فئة الجبناء".
