وكالات - " ريال ميديا ":
قال مصدر أمني في دولة الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس، إن إسرائيل تشترط الهدوء في قطاع غزة للسماح بدخول مساعدات دولية، لتنفيذ مشاريع تنموية في غزة.
ونقلت الإذاعة العبرية العامة (حكومية) عن مصدر أمني، لم تسمه، أن إسرائيل تتيح الفرصة أمام المساعدات الدولية لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، شرط استمرار الهدوء في القطاع، ووقف العنف على السياج الفاصل، وإطلاق البالونات الحارقة.
وأشار المصدر، إلى أن إسرائيل ستتخذ كل الوسائل المتوفرة لضمان حياة طبيعية في التجمعات السكنية المقابلة للسياج الفاصل مع قطاع غزة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ذكر في تصريحات يوم الأربعاء، أن إسرائيل ستعمل على عودة الهدوء بأي ثمن إلى غلاف قطاع غزة، وأن الجيش الإسرائيلي جاهز لبدء عملية عسكرية ضد غزة إذا لزم الأمر.
كما أزالت إسرائيل 18 صنفاً من "القائمة السوداء" للبضائع التي مُنعت منذ سنوات من دخول قطاع غزة، شملت أسمدة زراعية وكابلات فولاذية لقوارب الصيد الكبيرة في غزة، الكابلات كانت محظورة في الماضي، خوفًا من تحويلها إلى أنفاق حماس.
وأوضحت قناة (ريشت كان) العبرية، أن هذا الإجراء جاء كجزء من عملية التخفيف، وتم تخفيض سن قبول التصريح لتجار من غزة لمن يرغب في دخول إسرائيل، من 35 سابقاً إلى 25 عامًا، وزاد عدد التجار المصرح لهم بدخول إسرائيل إلى 5000.
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ عدد من المشاريع بتمويل دولي في قطاع غزة، في إطار المرحلة الثانية من تفاهمات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
ويُتوقع أن تشمل المشاريع، بناء مستشفيات، ومدينة رياضية، ومشاريع معالجة مياه الصرف الصحي، ومحطة لتحلية المياه، وعدداً من المشاريع الأخرى التي تهدف لوقف تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة.
