دليلة إبراهيم*:
كلما تهبني الحياة
حبًا
أجريه
أدريه
كطفل أنظره
خائفة
متربصة
أؤيه في أعماقي
أغلق عيني
وأنفي
عن رائحته
وفضلاته
أنغيه
أتنازل
و أمنحه أغلى ما أملك
فكري !
أجدل شعري
كريفية محترفة
لألعابه
أهزه على سياقاني
كما لم يخلقان إلا له
أولده من جديد
فيتدلل
ويتمرد
يحبو بعيدًا
لتحوطه الأشواك
بعدما كان ذراعي يتوسده !
أكسبه الثقة
يتواقح
فيتنكر ويرميني
بأني عقيم !
الأمومة وحب
الرجال
هكذا تعلنين تأبينك
ومنح حياتك لهم
هذا ماقالته جدتي ...
*ليبيا :
