غزة - " ريال ميديا ":
ساد المعتمرين الفلسطينيين غضبًا واسعًا، يوم الأربعاء، نتيجة تأخر حقائبهم في الجانب المصري أثناء عودتهم لقطاع غزة بعد أداء مناسك العمرة.
بهذا الشأن، أبلغت السلطات المصرية، عن احتراق حقائب المعتمرين الفلسطينيين العائدين إلى غزة بشكل كامل عند وصول شاحنة الحقائب إلى العريش لفحصها.
وطالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الحكومة المصرية بسرعة التحقيق في ملابسات هذه المأساة والوقوف على أسباب الحريق ومحاسبة المقصرين وتحمل المسؤولية في تعويض المعتمرين الفلسطينيين عمّا لحق بهم من خسائر فادحة.
وبهذا الصدد، طالبت الأوقاف بغزة السلطات المصرية بفتح تحقيق في الحادث.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي مقتضب: "تم إبلاغنا رسميًا من الجانب المصري أنه عند وصول شاحنة الحقائب منطقة سبيكة بالعريش تعرضت لاشتعال النيران فيها، ما أدى لاحتراقها بالكامل نتيجة ماس كهربائي وعدم قدرتهم من السيطرة عليه".
وطالبت الوزارة الجانب المصري بالتحقيق في الأمر للوقوف على حيثيات الحادث، مؤكدة متابعة الأمر مع جميع الأطراف ذات الصلة، وهم شركتا لاكي تورز وجو باص المسؤولتان عن تأمين نقل المعتمرين وأمتعتهم في الأراضي المصرية، والخطوط الجوية الفلسطينية، وشركات الحج والعمرة للوقوف على الحيثيات، وتحميل كل طرف مسؤوليته تجاه هذا الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبدوره، طالب رئيس جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة في غزة عوض أبو مذكور، الجانب المصري بتعويض المعتمرين الذين احترقت حقائبهم بالكامل في منطقة سبيكة بمدينة العريش المصرية.
وأكد: "سنتواصل مع شركات التأمين المصرية لتعويض المعتمرين في أقرب وقت".
ودعا أبو مذكور الشرطة المصرية وشركات التأمين والنقل للتحقيق بحادث حرق حقائب المعتمرين ؛لمعرفة ملابساته ونقل النتائج للجانب الفلسطيني.
وكانت رحلات العمرة لأهالي قطاع غزة قد استأنفت قبل نحو شهر بعد توقف دام لمدة عامين بسبب جائحة "كورونا"، علمًا أن أسعارها ارتفعت العام الحالي بنسبة كبيرة أثارت غضب المواطنين الفلسطينيين؛ بسبب فرض السلطات المصرية رسوما جديدة على المعتمرين.
