أ. فوزية أوزدمير:
أمكث في عمق سريري الأبيض ، وأعتنق اللغو في الفناجين السوداء ، وهسهسة العذارى التي تتنهد منتشية كفتيات العصر الفيكتوري ..
كقصة كتبتها الحياة بقلمٍ صلب ، بعد أن وشّى الموت جمال روحي وآنية جسدي الخزفية الرقيقة .. ولا أستطيع التوقّف عن الثرثرة ..
لا أريد أن أقول لك :
إنّ كلّ شيء مختبئ خلف ابتسامة ما ..
ولا أريد أن أقول :
إنّ هناك دائماً حرباً في مكانٍ ما ..
ولكن أريد أن أقول :
في حياتي كانت هناك حرب دائمة ..
وأصوات تتحدث من خلالي ، تصنع لي عالماً من الخيال ، يطل منه وجهي كما لو أنه لاشيء سوى كسرة زجاج ، وأريد أن أحطمه ، لكن هذا العالم لا يخصني ..
ربّما من خلال هذا الكذب في الخيال ..
نسيت الرؤيا على وجه الأرض وتركت مظلّة الرغبة مفتوحة ، واكتشفتُ أنّ هناك الكثير الذي لا أريد أن أعرفه ..
كم هي وحيدة أعماقي .. ؟
اللوحة للرسّام الإيطالي..
" أميديو موديلياني "

