السبت 07 مارس 2026

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.1 3.12
    الدينــار الأردنــــي 4.38 4.4
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.66 3.68
    الجـنيـه المـصــري 0.065 0.067

عاجل

  • إطلاق أدوات لقياس مستوى المخاطر لنماذج الذكاء الاصطناعي

الحية: وثيقة الاتفاق الوطني 2006 وما توصلنا إليه في بيروت تشكل القاعدة المشتركة

  • 12:29 PM

  • 2021-02-03

 

غزة - " ريال ميديا ":

قال الدكتور خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس: "كنا نأمل أن تكون محطة الانتخابات تتويجًا لحالة توافق طبيعي وبعدها الذهاب للانتخابات"، مضيفاً: "لا نريد للحكومة في الضفة وغزة والقدس، أن تطغى على منظمة التحرير الفلسطينية، ولا نريد للسلطة، أن تطغى بأموالها وآلياتها على منظمة التحرير". 
وأشار الحية، خلال لقاء مع مجموعة من الصحفيين، اليوم الأربعاء، إلى أن وثيقة الاتفاق الوطني عام 2006، وما تم التوصل إليه في بيروت، تشكيل القاعدة المشتركة، لما يمكن الوصول إليه. 

وأكد الحية، أن حركة حماس ستظل صادقة مع الشعب الفلسطيني والشهداء والأسرى والجرحى، مشدداً على ضرورة الذهاب معاً إلى حالة وطنية جديدة، منوهاً إلى أن حركته أبدت كل المرونة في كل المحطات لإنهاء الانقسام، حيث إنها حاولت إزالة كل ما يعترض تحقيق الوحدة الوطنية.
وشدد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، على ضرورة توحيد المؤسسات الفلسطينية الوطنية؛ لمواجهة المشروع الإسرائيلي، لافتاً إلى أن هناك حاجة لأرضية سياسية مشتركة، ولكل الفصائل الحق في أن تقول ما تريد.

وقال الحية: "يجب إعادة تشكيل مؤسساتنا الوطنية بالانتخابات التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني، مضيفاً: "المرحلة التي وصلنا إليها كانت حماس السبب في تهيئة المناخات، فقد قدمت التنازلات للوصول إلى هذه المحطة".

وتابع الحية بقوله: "إذا ما اتفقنا على الحد الأدنى من البرنامج السياسي، فإنه سيفتح الباب واسعًا أمام حالة توافق أكبر".

وفي سياق متصل، أكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، أن هناك محاولة كبيرة لجعل الاحتلال الإسرائيلي ليكون جزءاً من المنطقة، لافتاً إلى أن ما نشهده اليوم من التدافع والهرولة نحو التطبيع، شيء لا يصدقه أي إنسان عربي حر، مضيفاً: "الاحتلال ما زال صباح مساء، يقتل في شعبنا، في المقابل هناك حالة تدافع لاستيعابه في المنطقة"، مؤكداً "أن الإنسان الفلسطيني، هو أساس القضية الفلسطينية، والاحتلال وأمريكا، يسعيان إلى إعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني".

وتابع: "التطبيع استهداف للقضية الفلسطينية، في حين أن الاحتلال يسرق الأرض، ويواصل الاستيطان، وضم الأراضي، وتهويد القدس والأقصى، ويسارع في تقسيمه زمانيًا ومكانيًا".

وأكد الحية، أن الاحتلال الإسرائيلي يميل إلى اليمينية والتطرف أكثر، ولا يؤمن بأي حق لنا، والاتكاء والانتظار إلى أن نعود إلى المفاوضات عودة للمربع الأول، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يمكن انتظار أي إنجاز لقضيتنا الفلسطينية من أي إدارة أمريكية.
وأشار إلى أن مبررات القرار، الذي اتخذته السلطة بالتحلل من الاتفاقيات مع الاحتلال ما زالت قائمة، قائلاً: "آن الأوان لرفع العقوبات عن قطاع غزة، وهذا مطلب شعبي".
وأضاف الحية: "نريد أن يشعر المواطن الفلسطيني بكامل الحرية في التصويت والدعاية الانتخابية وتشكيل القوائم"، متابعاً: "لابد من إطلاق الحريات في الضفة، حتى تكون الانتخابات سلسة ونحن ملتزمون بذلك".
وأشار إلى أن هناك إرادة للذهاب للانتخابات، والجميع مطمئن من العملية القانونية والقضائية، والتي ستكون محور النقاشات التي ستتم في العاصمة المصرية القاهرة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة الذهاب والتوافق على تشكيل محكمة الانتخابات.

وشدد القيادي في حركة (حماس)، على ضرورة إعادة تشكيل المحكمة الدستورية، بروح أخوية، لافتاً إلى أن هذه المحكمة عليها خلاف قانوني منذ نشأتها، حيث إنها شكلت في ظروف غير مناسبة، وهناك اعتراض عليها ومثار جدل.

وحول شكل مشاركة حركته بالانتخابات، أكد الحية، أن حماس لم تحدد حتى الآن شكل المشاركة بالانتخابات، لافتاً إلى أنها منفتحة على كل الأشكال بالمشاركة، وأنها ذاهبة إلى القاهرة بصدر منشرح؛ ليتم التوافق على البرنامج الانتخابي.
وقال: "شكل مشاركتنا في الانتخابات، مرهون بما نتفق عليه في حوارات القاهرة، حيث يوجد خيارات متعددة لشكل مشاركة حماس بالانتخابات"، مضيفاً: "لدينا لجنة انتخابات مشكلة من المكتب السياسي، وبها لجان من الضفة وغزة والخارج، حيث نعمل على كافة السيناريوهات، وجاهزون للانتخابات".
في سياق متصل، أكد الحية، أن صدور المرسوم الرئاسي للانتخابات، هو أحد الضمانات الدولية، لافتاً إلى أن الضمان الحقيقي، هو الصدق مع الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن المجلس التشريعي، هو المحطة الأولى لتشكيل المجلس الوطني، لافتاً إلى أن المجلس الوطني، يحتاج إلى متطلبات، وحين يتم الوصول إليه في 31 آب/ أغسطس، يجب الاتفاق أين سيتم إجراء الانتخابات بالخارج.

وأكد الحية، أن الجميع ذاهب إلى العاصمة المصرية القاهرة، للتوافق على النقاط الخلافية، آملاً بأن تخرج الحوارات بنتائج مرضية للجميع.

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات