الثلاثاء 31 مارس 2026

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.11 3.13
    الدينــار الأردنــــي 4.41 4.43
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.61 3.63
    الجـنيـه المـصــري 0.057 0.059

سفيرة فلسطين لدى فرنسا تقدم أوراق اعتمادها لماكرون بعد الاعتراف بالدولة

  • 21:02 PM

  • 2026-03-28

باريس - ' ريال ميديا ":
قدّمت السفيرة الفلسطينية هالة أبو حصيرة أوراق اعتمادها إلى رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، بصفتها أول سفير لدولة فلسطين لدى فرنسا، وذلك عقب اعتراف باريس رسميًا بدولة فلسطين.
وأكدت أبو حصيرة، في بيان بهذه المناسبة، أن هذه الخطوة تمثل محطة تاريخية في مسار العلاقات الفلسطينية الفرنسية، وتعكس دعمًا سياسيًا متقدمًا لحقوق الشعب الفلسطيني.
وقالت:
"في هذه المناسبة التاريخية، أحيّي فرنسا وأقدّم تحية إجلال لشعبنا الفلسطيني الصامد في نضاله من أجل حقوقه غير القابلة للتصرف، وحقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة القابلة للحياة والمتواصلة جغرافيًا، على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية."
وشددت على أن هذه اللحظة تعزز الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل، القائم على قرارات الشرعية الدولية.
هذا ويمثل تقديم السفيرة هالة أبو حصيرة أوراق اعتمادها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحوّلًا نوعيًا في مسار العلاقات الفلسطينية–الفرنسية، إذ يتجاوز الطابع البروتوكولي ليعكس انتقالًا فعليًا من مستوى التمثيل السياسي إلى التمثيل السيادي الكامل.
هذه الخطوة تحمل ثلاث دلالات رئيسية:
أولًا: ترجمة الاعتراف إلى واقع دبلوماسي
لم يعد الاعتراف بدولة فلسطين مجرد موقف سياسي، بل بات مُجسّدًا عبر تمثيل دبلوماسي رسمي على مستوى سفير، وهو ما يعزز من مكانة فلسطين كفاعل سياسي معترف به في النظام الدولي.
ثانيًا: تعزيز الحضور الفلسطيني في أوروبا
فرنسا، باعتبارها دولة محورية داخل الاتحاد الأوروبي، تشكل منصة مهمة للتأثير في مواقف بقية الدول الأوروبية. ومن شأن هذا التمثيل أن يفتح المجال أمام تحركات دبلوماسية أوسع لدفع مزيد من الاعترافات أو مواقف أكثر توازنًا تجاه القضية الفلسطينية.
ثالثًا: رسالة سياسية في توقيت حساس
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والجمود السياسي، ما يمنحها بُعدًا رمزيًا ورسالة واضحة بدعم حل الدولتين، ورفض تهميش الحقوق الفلسطينية، خاصة ما يتعلق بإقامة دولة مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
في المحصلة، لا يمكن النظر إلى هذه الخطوة بمعزل عن سياق أوسع يشهد إعادة تموضع دولي تجاه القضية الفلسطينية، حيث يشكل التمثيل الدبلوماسي الكامل أحد أهم أدوات تثبيت الحضور السياسي والقانوني لدولة فلسطين على الساحة الدولية.

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات